بقلم أ/ماجد الحارثي
أصبحت السرقات ظاهرة تزداد يوما عن الآخر ,وأصبحت تأخذ نصيبها من الحديث
مع بقية الظواهر الأخرى , فلا يكاد يمر يوم دون أن يسجل بلاغ سرقة , فمنهم من
يبلغ عن سرقة منزله , والآخر سيارته, والآخر تجده يقف أمام سيارته
وهو في حيرة من أمره حيث وجدها معلقة على مجموعة من الأحجار بلا جنوط أو
كفرات , والآخر وجد زجاجها مهشم وقد سرق ما بداخلها . (أمن وأمان)
- أما المنازل فأصبح المواطن عندما يسافر أو يكون في مناسبة بصحبة الأهل
يتمنى أن يعود ويجد منزله مكانـــه أو بعضا من أدواره ولا بأس إن تركوا له شقة
واحدة ليعيش بها ويكون الفضل لهم . (أمن وأمان)
بالإضافة إلى قضايا الإختطاف التي انتشرت ,وأصبح البعض يعيش لحظات الخوف والترقب
كل يوم حتى يعود ابنه أو ابنته من المدرسة ممن لا تسمح لهم ظروفهم
بتوفير مواصلات خاصة . (أمن وأمان)
- أما القرى والهجر فحدث ولاحرج فالعمالة السائبة تصول وتجول بداخلها وكأنهم من
أهلها وجميع المنازل كأنها من أملاكهم فبعظهم يستوطن بداخلها والبعض الآخر يسطو
عليها بإستمرار دون خوف (أمن وأمان)
- هل يعقل أن يكون هذا حالنا بعد أن كنا نفخر بالأمن والأمان ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
- في السابق كان للدوريات الأمنية تواجد مكثف داخل الأحياء السكنية
وكانت إذا رأت شخص أو مجموعة أشخاص من بعد الساعة الثانية عشر ليلا تذهب
لستطلع الأمر , وكنا نشعر بالأمن نظرا لهذا التواجد والإهتمام , أما في السنوات
الأخيرة , فأصبح تواجدهم في الشوارع الرئيسية فقط . ولا نعلم الأسباب؟؟؟؟؟؟؟؟؟